الشيخ الطبرسي
447
تفسير جوامع الجامع
سُورَةُ النَجْمِ مكِّيَّةٌ ( 1 ) اثْنتَانِ وَستُّونَ آيةً كُوفيٌّ ( 2 ) ، وآيةٌ غَيْرُهُم ، ( مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً ) ( 3 ) كُوفيٌّ . وفي حَديثِ أُبيٍّ : " مَن قَرَأَ سُورةَ النَّجْمِ أُعْطِيَ من الأَجْرِ عَشَرَ حَسَنَات بعَدَدِ مَن صَدَّقَ بمحمَّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وَجَحَدَ بِهِ " ( 4 ) . وعن الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَن كَانَ يُدْمِنُ قِرَاءَةَ ( وَالنَّجْمِ ) في كلِّ يَوْم أَو لَيْلَة عَاشَ مَحْمُوداً بينَ النَّاسِ مُحَبَّباً " ( 5 ) .
--> ( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 420 : هي مكّية ، وهي اثنتان وستون آية في الكوفي ، وستّون في البصري والمدنيّين . وفي تفسير الماوردي : ج 5 ص 389 : مكّية في قول الحسن وعطاء وعكرمة وجابر ، وقال ابن عباس وقتادة : إلاّ آية وهي ( الَّذِينَ يَجتَنِبُونَ كَبائِر الإثْمِ ) الآية . وفي الكشّاف : ج 4 ص 416 : مكّية إلاّ آية ( 32 ) فمدنية ، وآياتها ( 62 ) وقيل : ( 61 ) آيةً ، نزلت بعد الإخلاص . ( 2 ) في بعض النسخ : " مكّية وعن الحسن مدنيّة ، ستّون وآيتان كوفيٌّ . . . " . ( 3 ) الآية : 28 . ( 4 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 430 مرسلاً . ( 5 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 143 وفيه بعد " الناس " : " وكان مغفوراً له ، وكان محبوباً بين الناس " ، وليس فيه : " محبَّباً " .